تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يقدم قومه يوم القيامة ) معناه : يتقدم قومه يوم القيامة ( فأوردهم النار ) فأدخلهم النار. ( وبئس الورد المورود ) معناه : بئس الداخل وبئس المدخل.
وفي بعض المسانيد : عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال :«إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد، ثم يرفع لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فيوردونهم النار، ويبقى المؤمنون، فيقول الله عز وعلا لهم : ماذا تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظر ربا كنا نعبده بالغيب، فيقول لهم : هل تعرفونه ؟ فيقولون : إن شاء عرفنا نفسه. قال : فيتجلى لهم، فيخرون له سجدا، فيقول الله سبحانه وتعالى : يا أهل التوحيد، ارفعوا رءوسكم ؛ فقد أوجبت لكم الجنة، وجعلت مكان كل واحد منكم يهوديا أو نصرانيا »(١).
وفي بعض المسانيد : عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي ﷺ قال :«إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد، ثم يرفع لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فيوردونهم النار، ويبقى المؤمنون، فيقول الله عز وعلا لهم : ماذا تنتظرون ؟ فيقولون : ننتظر ربا كنا نعبده بالغيب، فيقول لهم : هل تعرفونه ؟ فيقولون : إن شاء عرفنا نفسه. قال : فيتجلى لهم، فيخرون له سجدا، فيقول الله سبحانه وتعالى : يا أهل التوحيد، ارفعوا رءوسكم ؛ فقد أوجبت لكم الجنة، وجعلت مكان كل واحد منكم يهوديا أو نصرانيا »(١).
١ - رواه ابن أبي عاصم في السنة (١/٢٨٠-٢٨١ رقم ٦٣٠)، والآجري في الشريعة (ص ٢٦٢-٢٦٣) وأحمد (٤/٤٠٧-٤٠٨)، وابن خزيمة في التوحيد (ص ٢٣٦). زز..