تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
جملة ﴿يقدم قومَه﴾ يجوز أن تكون في موضع الحال من ﴿فرعون﴾ [هود: ٩٧] المذكور في الجملة قبلها. ويجوز أن تكون استئنافاً بيانياً.
والإيراد : جعل الشيء وارداً، أي قاصداً الماء، والذي يوردهم هو الفارط، ويقال له : الفَرَط.
والوِرد بكسر الواو : الماء المورود، وهو فِعْل بمعنى مَفعول، مثل دبْح. وفي قوله :﴿فأوردهم النار وبئس الورد المورود﴾ استعارة الإيراد إلى التقدّم بالناس إلى العذاب، وهي تهكمّية لأن الإيراد يكون لأجل الانتفاع بالسقي وأمّا التقدّم بقومه إلى النار فهو ضد ذلك.
و ﴿يقدُم﴾ مضارع قدَم بفتح الدّال بمعنى تقدّم المتعدي إذا كان متقدّماً غيره.
وإنما جاء ﴿فأوردهم﴾ بصيغة الماضي للتّنْبِيه على تحقيق وقوع ذلك الإيراد وإلاّ فقرينة قوله :﴿يوم القيامة﴾ تدلّ على أنّه لم يقع في الماضي.
وجملة ﴿وبئس الورد المورود﴾ في موضع الحال والضمير المخصوص بالمدح المحذوف هو الرابط وهو تجريد للاستعارة، كقوله تعالى :﴿بئس الشراب﴾ [الكهف: ٢٩]، لأن الورد المشبه به لا يكون مذموماً.
والإيراد : جعل الشيء وارداً، أي قاصداً الماء، والذي يوردهم هو الفارط، ويقال له : الفَرَط.
والوِرد بكسر الواو : الماء المورود، وهو فِعْل بمعنى مَفعول، مثل دبْح. وفي قوله :﴿فأوردهم النار وبئس الورد المورود﴾ استعارة الإيراد إلى التقدّم بالناس إلى العذاب، وهي تهكمّية لأن الإيراد يكون لأجل الانتفاع بالسقي وأمّا التقدّم بقومه إلى النار فهو ضد ذلك.
و ﴿يقدُم﴾ مضارع قدَم بفتح الدّال بمعنى تقدّم المتعدي إذا كان متقدّماً غيره.
وإنما جاء ﴿فأوردهم﴾ بصيغة الماضي للتّنْبِيه على تحقيق وقوع ذلك الإيراد وإلاّ فقرينة قوله :﴿يوم القيامة﴾ تدلّ على أنّه لم يقع في الماضي.
وجملة ﴿وبئس الورد المورود﴾ في موضع الحال والضمير المخصوص بالمدح المحذوف هو الرابط وهو تجريد للاستعارة، كقوله تعالى :﴿بئس الشراب﴾ [الكهف: ٢٩]، لأن الورد المشبه به لا يكون مذموماً.