جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿يَقْدُمُ (١)قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ أي : يتقدمهم إلى النار فهو في الدارين قدوتهم، ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ جاء بلفظ الماضي مبالغة في تحققه، ﴿وَبِئْسَ الْوِرْدُ﴾ أي : المورد، ﴿الْمَوْرُودُ﴾ أي : الذي يردونه والمخصوص بالذم، أي : النار نزل النار لهم منزلة الماء ثم قبحه ؛ لأن الورد لتسكين العطش وتبريد الأكباد والنار ضده والآية كالدليل على قوله :" وما أمر فرعون برشيد ".
١ يقال: قدمه بمعنى تقدمه كما يقال قدم بالتشديد بمعنى تقدمه ومنه الجيش/ ١٢ منه..