زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد والمورود٩٨﴾والورد هو الذي يرده الناس لتبريد أجسامهم، ونقع غلتهم وترطيب أكبادهم، وسميت النار به تهكما بحالهم، إذ يردونها، فيجدون النار المتأججة بدل الماء الفرات.
وأنهم بهذه التبعية للطاغوت :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى