التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿يقدم قومه يوم القيامة﴾ أي يتقدمون على النار ؛ فهو كبيرهم وحاكمهم في الدنيا ؛ إذ كان يسوسهم بالظلم والعجرفة والاغترار. وكان يتعبد الناس تعبيدا ليكونوا له عبيدا، فاستخفهم لذلك أشد استخفاف. فأطاعوه صاغرين خزايا. من أجل ذلك كان جزاؤه يوم القيامة فظيعا أليما ؛ إذ يقودهم إلى النار فيهوي بهم فيها.
قوله ﴿وبئس الورد المورود﴾ أي بئس المدخل المدخول. وقيل : المورود معناه الماء الذي يورد عليه ؛ فقد شبه الله تعالى فرعون بالذي يتقدم الواردة إلى الماء وشبه أتباعه بالواردة. فبئس هذا الورد الذي يردونه وهي النار.
قوله ﴿وبئس الورد المورود﴾ أي بئس المدخل المدخول. وقيل : المورود معناه الماء الذي يورد عليه ؛ فقد شبه الله تعالى فرعون بالذي يتقدم الواردة إلى الماء وشبه أتباعه بالواردة. فبئس هذا الورد الذي يردونه وهي النار.