بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ القيامة﴾ يقول : يتقدم أمام قومه يوم القيامة، وهم خلفه، كما كانوا يتبعونه في الدنيا، ويقودهم إلي النار، ﴿فَأَوْرَدَهُمُ النار﴾ يقول : أدخلهم النار، ﴿وَبِئْسَ الورد المورود﴾ يقول : بئس المدخل المدخول، يعني : بئس المصير الذي صاروا إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى