زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ قال الزجاج : يقال : قدمت القوم أقدمهم، قدما وقدوما : إذا تقدمتهم ؛ والمعنى : يقدمهم إلى النار ؛ ويدل عليه قوله :﴿فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ﴾ قال ابن عباس : أوردهم بمعنى أدخلهم. وقال قتادة : يمضي بين أيديهم حتى يهجم بهم على النار.
قوله تعالى :﴿وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ قال المفسرون : الورد : الموضع الذي ترده. وقال ابن الأنباري : الورد : مصدر معناه : الورود، تجعله العرب بمعنى الموضع المورود ؛ فتلخيص الحرف : وبئس المدخل المدخول النار.
قوله تعالى :﴿وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ قال المفسرون : الورد : الموضع الذي ترده. وقال ابن الأنباري : الورد : مصدر معناه : الورود، تجعله العرب بمعنى الموضع المورود ؛ فتلخيص الحرف : وبئس المدخل المدخول النار.