الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿يقدم قومه يوم القيامة﴾[ ٩٨ ]. ( قال قتادة : يمضي فرعون بين أيدي القوم )(١) حتى يهجم بهم على النار(٢).
وقال ابن عباس :( أضلهم فأوردهم النار، والورد(٣) هنا : الدخول )(٤) قوله ﴿وبيس الورد المورود﴾[ ٩٨ ] : أي : بيس ما أوردهم.
﴿أمر فرعون﴾ : وقف(٥)، وكذلك ﴿فأوردهم النار﴾(٦).
١ ما بين القوسين ساقط من ق..
٢ انظر هذا القول في: المصدر السابق..
٣ ط: قال الورد..
٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/٤٦٧..
٥ انظر هذا الوقف كافيا في: القطع ٣٩٥، والمكتفى ٣٢٠، وحسنا في: المقصد ٤٦..
٦ وهو وقف كاف عند النحاس، وأبي يوسف، انظر: القطع ٣٩٥، والمقصد ٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى