مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان﴾ هو للجنس ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾ نعمة من صحة وأمن وجدة. واللام في ﴿لئن﴾ لتوطئة القسم ﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ﴾ ثم سلبناه تلك النعمة وجواب القسم ﴿إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾ شديد اليأس من أن يعود إلى مثل تلك النعمة المسلوبة قاطع رجاءه من سعة فضل الله من غير صبر ولا تسليم لقضائه ﴿كَفُورٌ﴾ عظيم الكفران لما سلف له من التقلب في نعمة الله نسّاء له

تفسير هذه الآية من كتب أخرى