الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَق ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾: مرَّ بيانهُ ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ﴾: أي: لم يكن بينهما خلق حائل، دل على إمكان الخلاء، وأن الماء أوّل حادثٍ بعده ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾: ليعاملكم معاملة المختبر.
﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾: بالقلب والجوارح، وإحسانه: الإخلاص فيه، أتى بأفعال مع شموله الكفرة حثّاً على أحاسن المحاسن، وحاصله: ليظهر أفضليتكم لأفضلكم.
﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ﴾ القرآن الناطق بالبث ﴿إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰ﴾: مجيء.
﴿أُمَّةٍ﴾: جماعة من الأوقات والسنين.
﴿مَّعْدُودَةٍ﴾: قليلة.
﴿لَّيَقُولُنَّ﴾: اسْتِهْزَاءً.
﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾: عن الوقوع قال تعالى: ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب.
﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ﴾: أحَاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: أي: العذاب ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾: أعطيناه نعمة يجد لذَّاتها.
﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾: لا يرجو بعده فَرَجاً ﴿كَفُورٌ﴾: مبالغ في كُفْران نعمهِ السابقة ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّئَاتُ﴾: المصائبُ ﴿عَنِّيۤ﴾: لا ينالني سوء بعده، نبَّه باختلاف الفعلين على أن النعمة مقصودة بالقصد الأول، بخلاف الضر، على مراعاة الأدب.
﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ﴾: بَطِرٌ.
﴿فَخُورٌ﴾: على الناس بما أُوتي ﴿إِلاَّ﴾: لكن.
﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الضراء.
﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: شكراً.
﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾: لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: فله الجنة.
﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾: بالقلب والجوارح، وإحسانه: الإخلاص فيه، أتى بأفعال مع شموله الكفرة حثّاً على أحاسن المحاسن، وحاصله: ليظهر أفضليتكم لأفضلكم.
﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ﴾: ما ﴿هَـٰذَآ﴾ القرآن الناطق بالبث ﴿إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ * وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰ﴾: مجيء.
﴿أُمَّةٍ﴾: جماعة من الأوقات والسنين.
﴿مَّعْدُودَةٍ﴾: قليلة.
﴿لَّيَقُولُنَّ﴾: اسْتِهْزَاءً.
﴿مَا يَحْبِسُهُ﴾: عن الوقوع قال تعالى: ﴿أَلاَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العذاب.
﴿لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ وَحَاقَ﴾: أحَاط ﴿بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ﴾: أي: العذاب ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾: أعطيناه نعمة يجد لذَّاتها.
﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾: لا يرجو بعده فَرَجاً ﴿كَفُورٌ﴾: مبالغ في كُفْران نعمهِ السابقة ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّئَاتُ﴾: المصائبُ ﴿عَنِّيۤ﴾: لا ينالني سوء بعده، نبَّه باختلاف الفعلين على أن النعمة مقصودة بالقصد الأول، بخلاف الضر، على مراعاة الأدب.
﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ﴾: بَطِرٌ.
﴿فَخُورٌ﴾: على الناس بما أُوتي ﴿إِلاَّ﴾: لكن.
﴿ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ﴾: على الضراء.
﴿وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: شكراً.
﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ﴾: لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾: فله الجنة.