الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإنسان مِنَّا رَحْمَةً﴾ [هود: ٦].
«الرحمة » هنا : تَعمُّ جميع ما ينتفُعُ به مِنْ مطعومٍ وملبوسٍ وجَاهٍ وغيرِ ذلك، و﴿الإنسان﴾ هنا اسمُ جنْسٍ، والمعنَى : أن هذا الخُلُقَ في سجيَّة الإِنسان، ثم استثنى منهم الذين ردَّتهم الشرائعُ والإِيمانُ إِلى الصبْرِ والعملِ الصالحِ، و﴿كَفُورٌ﴾ هنا : مِنْ كُفْر النعمة،
«الرحمة » هنا : تَعمُّ جميع ما ينتفُعُ به مِنْ مطعومٍ وملبوسٍ وجَاهٍ وغيرِ ذلك، و﴿الإنسان﴾ هنا اسمُ جنْسٍ، والمعنَى : أن هذا الخُلُقَ في سجيَّة الإِنسان، ثم استثنى منهم الذين ردَّتهم الشرائعُ والإِيمانُ إِلى الصبْرِ والعملِ الصالحِ، و﴿كَفُورٌ﴾ هنا : مِنْ كُفْر النعمة،