التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولئن أذقنا﴾ الآية : ذم لمن يقنط عند الشدائد، ولمن يفتخر ويتكبر عند النعم، والرحمة هنا والنعماء يراد بهما : الخيرات الدنيوية، و﴿الإنسان﴾ عام يراد به الجنس والاستثناء على هذا متصل، وقيل : المراد بالإنسان الكافر فالاستثناء منقطع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى