محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم أخبر سبحانه عن الإنسان، وما فيه من الصفات الذميمة، إلا من رحم الله من عباده المؤمنين، بقوله تعالى :
[ ٩ ] ﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور٩﴾.
﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ أي نعمة ﴿ثم نزعناها منه إنه ليؤوس﴾ أي قنوط عن عودها، قطوع رجاءه من فضله تعالى، من غير صبر ولا تسليم لقضائه، ﴿كفور﴾ عظيم الكفران لما سلف له من التقلب في نعمة الله، كأنه لم ير خيرا.
[ ٩ ] ﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور٩﴾.
﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ أي نعمة ﴿ثم نزعناها منه إنه ليؤوس﴾ أي قنوط عن عودها، قطوع رجاءه من فضله تعالى، من غير صبر ولا تسليم لقضائه، ﴿كفور﴾ عظيم الكفران لما سلف له من التقلب في نعمة الله، كأنه لم ير خيرا.