الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ إلى قوله ﴿على كل شيء وكيل﴾[ ١٠-١٢ ].
المعنى : ولئن وسعنا للإنسان في رزقه وعيشه، ثم(١) سلبنا ذلك منه. ﴿إنه(٢) ليئوس﴾ : أي قنوط من الرحمة(٣).
﴿كفور﴾ : أي :( كفور لمن أنعم(٤) عليه، قليل الشكر )(٥).
والإنسان هنا اسم للجنس(٦). وقيل : هو للكفار خاصة(٧).
١ ساقط من ق..
٢ ق: وقال..
٣ انظر هذا التفسير في: غريب القرآن ٢٠٢، وجامع البيان ١٥/٢٥٥..
٤ ق: ينعم..
٥ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/٢٥٥..
٦ انظر: معاني الزجاج ٣/٤١..
٧ انظر هذا التأويل في: المحرر ٩/١١٢ وقد رده لأنه صفة الكفر لا تطلق على جميع الناس، كما تقتضي لفظة الإنسان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى