تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾، قَالَ : مَا قد خط مِنَ الأجل، فإذا جاء الأجل مِنَ الله لَمْ يؤخر ".
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، في الآية قَالَ :" كَانَتِ الرُّسِل، والمؤمنون يستضعفهم قومهم، ويقهرونهم، ويكذبونهم، ويدعونهم إِلَى أن يعودوا في ملتهم، فأبى الله لرسله والمؤمنين أن يعودوا في مِلَّة الكُفْرِ، وأمرهم أن يتوكلوا عَلَى الله، وأمرهم أن يستفتحوا علي الجبابرة، ووعدهم أن يسكنهم الأَرْض مِنْ بعدهم، فأنجز الله لَهُمْ وعدهم، واستفتحوا كما أمرهم الله أن يستفتحوا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى