مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿فَاطِرِ﴾ أي خالق.
﴿لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ مجازه : ليغفر لكم ذنوبكم، ومن من حروف الزوائد، وفي آية أخرى :﴿فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ مجازه : ما منكم أحد، وقال أبو ذُوَيْب :
جَزيتِك ضِعفَ الحبّ لمّا شكوتِهوما إن جزاكِ الضِّعفَ مَن أحدٍ قَبْلِي
أي أحدٌ قبلي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى