جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قَالَتْ﴾ : لهم، ﴿رُسُلُهُمْ أَفِي اللّهِ﴾، أي : في تفرده بوجوب العبادة له، ﴿شَكٌّ﴾ : فاعل الظرف، ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ : لا يستحق العبادة إلا من ابتدعهما من غير مثال سبق، ﴿يَدْعُوكُمْ﴾ : إلى طاعته، ﴿لِيَغْفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ﴾، أي : بعض ذنوبكم الذي يُكفَّر بالإيمان فإن المَظَالم لا يكفَّر بالإيمان(١) للذمي خصوصا، وقيل من صلة، وقيل بمعنى البدل، ﴿وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ : فلا يعاجلكم بالعذاب، ﴿قَالُواْ إِنْ أنتم إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا﴾ : فمن أين لكم المتبوعية، ﴿تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا﴾ : تمنعونا، ﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ : حجة ومعجزة ظاهرة دالة على فضلكم وصحة دعواكم كأنهم اقترحوا آية أظهر مما جاءوا به من المعجزات(٢).
١ سيما إذا كان المال موجودا وقيل للتبعيض لأن الإسلام يجب ما قبله ويبقى ما يستأنف بعده من الذنوب / ١٢ وجيز..
٢ فإنهم قد جاءتهم رسلهم بالحجج والمعجزات الباهرات / ١٢..
٢ فإنهم قد جاءتهم رسلهم بالحجج والمعجزات الباهرات / ١٢..