تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
سلطان : حجة.
قالت لهم رسُلهم : أفي وجودِ الله شك ! إنه خالقُ السماوات والأرض على غير مثال، وهو يدعوكم إلى الإيمان ليغفر لكم بعضَ ذنوبكم، ويؤخركم إلى وقت محدَّد معلوم لديه.
فردّ أولئك المنكِرون الجاحدون على الرسل بتعنّت :
كيف نصدِّقكم وأنتم بشر مثلنا لا فضلَ لكم علينا، وتريدون أن تمنعونا من عبادِة الآلهة التي كان آباؤُنا يعبدونها ! ؟ إن كنتم صادقين في دعواكم فأْتونا بدليلٍ ظاهر واضح.
قالت لهم رسُلهم : أفي وجودِ الله شك ! إنه خالقُ السماوات والأرض على غير مثال، وهو يدعوكم إلى الإيمان ليغفر لكم بعضَ ذنوبكم، ويؤخركم إلى وقت محدَّد معلوم لديه.
فردّ أولئك المنكِرون الجاحدون على الرسل بتعنّت :
كيف نصدِّقكم وأنتم بشر مثلنا لا فضلَ لكم علينا، وتريدون أن تمنعونا من عبادِة الآلهة التي كان آباؤُنا يعبدونها ! ؟ إن كنتم صادقين في دعواكم فأْتونا بدليلٍ ظاهر واضح.