أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ خالقهما ومبدعهما ﴿وَيُؤَخِّرْكُمْ﴾ بلا حساب ولا عقاب ﴿إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وهو انتهاء آجالكم، أو إلى قيام الساعة ﴿تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا﴾ تمنعونا ﴿عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَآؤُنَا﴾ من الأصنام ﴿فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ بحجة واضحة؛ تتسلط على عقولنا؛ فتلزمنا بتصديقكم