تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قالت رسلهم﴾ أي : قالت لهم رسلهم :﴿أفي الله شك فاطر السماوات والأرض﴾ خالقهما ؛ أي : أنه ليس فيه شك، وأنتم تقرون أنه خالق السماوات والأرض، فكيف تعبدون غيره ؟ ! ﴿يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم﴾ أي : ليغفر لكم ذنوبكم ؛ إن آمنتم ﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ يعني : إلى آجالهم بغير عذاب ؛ فلا يكون موتهم بالعذاب. ﴿قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا﴾ أي : لا يوحى إليكم.
﴿فأتونا بسلطان مبين﴾ بحجة بينة.
﴿فأتونا بسلطان مبين﴾ بحجة بينة.