زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يُثَبّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ أي : يثبتهم على الحق بالقول الثابت، وهو شهادة أن لا إله إلا الله.
قوله تعالى :﴿فِي الحياة الدُّنْيَا وَفِى الآخرة﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الحياة الدنيا : زمان الحياة على وجه الأرض، والآخرة : زمان المساءلة في القبر، وإلى هذا المعنى ذهب البراء بن عازب، وفيه أحاديث تعضده.
والثاني : أن الحياة الدنيا : زمن السؤال في القبر، والآخرة : السؤال في القيامة، وإلى هذا المعنى ذهب طاوس، وقتادة. قال المفسرون : هذه الآية وردت في فتنة القبر، وسؤال الملكين، وتلقين الله تعالى للمؤمنين كلمة الحق عند السؤال، وتثبيته إياه على الحق. ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ يعني : المشركين، يضلهم عن هذه الكلمة، ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء﴾ من هداية المؤمن وإضلال الكافر.
قوله تعالى :﴿فِي الحياة الدُّنْيَا وَفِى الآخرة﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن الحياة الدنيا : زمان الحياة على وجه الأرض، والآخرة : زمان المساءلة في القبر، وإلى هذا المعنى ذهب البراء بن عازب، وفيه أحاديث تعضده.
والثاني : أن الحياة الدنيا : زمن السؤال في القبر، والآخرة : السؤال في القيامة، وإلى هذا المعنى ذهب طاوس، وقتادة. قال المفسرون : هذه الآية وردت في فتنة القبر، وسؤال الملكين، وتلقين الله تعالى للمؤمنين كلمة الحق عند السؤال، وتثبيته إياه على الحق. ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ يعني : المشركين، يضلهم عن هذه الكلمة، ﴿وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاء﴾ من هداية المؤمن وإضلال الكافر.