تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يثبت الله الَّذين آمنُوا﴾ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَالْقُرْآن وَيُقَال آمنُوا يَوْم الْمِيثَاق بِطيبَة الْأَنْفس وهم أهل السَّعَادَة ﴿بالْقَوْل الثَّابِت﴾ شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله ﴿فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ لكَي لَا يرجِعوا عَنْهَا ﴿وَفِي الْآخِرَة﴾ يَعْنِي فِي الْقَبْر إِذا سُئِلَ عَنْهَا ﴿وَيُضِلُّ الله﴾ يصرف الله ﴿الظَّالِمين﴾ الْمُشْركين عَن قَول لَا إِلَه إِلَّا الله فِي الدُّنْيَا لكَي لَا يَقُولُوا بِطيبَة النَّفس وَلَا فِي الْقَبْر وَلَا إِذا أخرجُوا من الْقُبُور وهم أهل الشقاوة ﴿وَيَفْعَلُ الله مَا يَشَآءُ﴾
من الإضلال والتثبت وَيُقَال من صرف مُنكر وَنَكِير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى