أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ﴾ كلمة التوحيد ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بأن ينطقه الله تعالى بها عند موته، وعند سؤاله في القبر ﴿وَفِي الآخِرَةِ﴾ بأن يشهد بها وقت الحساب، فينجو من العقاب ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ الكافرين؛ فالكفر سابق على الإضلال ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ﴾ وإنما يضلهم بعد إصرارهم على الكفران وتمرغهم في أوحال العصيان، ورفضهم الحجج والدلالات، والآيات البينات قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لاَ يَهْدِيهِمُ اللَّهُ﴾