تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وإذا غشيهم﴾ في البحر ﴿موج كالظلل﴾ يعني كالجبال ﴿دعوا الله مخلصين له﴾ يعني موحدين له ﴿الدين﴾ يقول : التوحيد ﴿فلما نجاهم﴾ من البحر ﴿إلى البر فمنهم مقتصد﴾ يعني عدل في وفاء العهد في البر، فيما عاهد الله عز وجل عليه في البحر من التوحيد، يعني المؤمن، ثم ذكر المشرك الذي وحد الله في البحر حين دعاه مخلصا، ثم ترك التوحيد في البر ونقض العهد، فذلك قوله عز وجل :﴿وما يجحد بآياتنا﴾ يعني ترك العهد ﴿إلا كل ختار﴾ يعني غدار بالعهد ﴿كفور﴾ آية لله عز وجل في نعمه في تركه التوحيد في البر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى