تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله [ عز وجل ](١) :﴿وإذا غشيهم موج كالظلل﴾( ٣٢ ) كالجبال. وقال في آية أخرى ﴿وهي تجري بهم في موج كالجبال﴾(٢). وقال [ في آية أخرى ](٣) :﴿وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة﴾(٤).
قال :﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾( ٣٢ ) يعني التوحيد. وهو تفسير السدي. ﴿فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد﴾( ٣٢ ) و( هو )(٥) المؤمن. وأما الكافر فعاد في كفره. قال مجاهد :﴿فمنهم مقتصد﴾ في القول وهو كافر(٦).
وقال :﴿وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور﴾( ٣٢ ) غدار [ في تفسير مجاهد ](٧).
﴿كفور﴾(٨) ( ٣٢ ) اخلص لله في البحر(٩) للمخافة من الغرق، ثم غدر فأشرك كقوله :﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾(١٠).
١ - إضافة من ح..
٢ - هود، ٤٢..
٣ - إضافة من ح..
٤ - الأعراف، ١٧١..
٥ - في ح: هذا..
٦ - الطبري، ٢١/٨٥..
٧ - إضافة من ح: تفسير مجاهد، ٢/٥٠٦..
٨ - في ح: كفرَوَ..
٩ - بداية [١٠١] من ح..
١٠ - العنكبوت، ٦٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى