مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَإذَا غَشِيَهُمِ مَّوْجٌ كالظلَلِ﴾ واحدتها ظلة ومجازه : من شدة سواد كثرة الماء ومعظمه.
قال النابغة الجعدي وهو يصف البحر :
يماشيهنَّ أخضرُ ذو ظلالٍعلى حافاته فِلَقُ الدِّنانِ
ويروى } يعارضهن }.
﴿كُلٌّ خَتَّارٍ كَفُورٍ﴾ الَخْتَر أقبح الغدر قال الأعشى :
بالأبْلقِ الفَردِ من تَيماءَ منزِلُهحِصنٌ حصين وجارٌ غيرُ خَتَّارِ
وقال عمرو بن معد يكرب :
وإنكَ لو رأيتَ أبا عُمَيرملأتَ يديكَ مِن غَدْر وخَتْرِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى