أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ﴾ غطاهم ﴿مَّوْجٌ﴾ شديد ﴿كَالظُّلَلِ﴾ الظلل: جمع ظلة؛ وهي كل ما أظلك من جبل، أو سحاب ﴿دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ أي متوجهين بقلوبهم إليه مؤمنين حق الإيمان به ﴿فَمِنْهُمْ مُّقْتَصِدٌ﴾ أي باق على الإيمان، أو هو بين بين: بين الكفر والإيمان، وقيل: مظهر للإيمان، مبطن للكفر؛ والأول أولى. والمعنى: فمنهم باق على إيمانه وإخلاصه الذي بدا منه وقت شدته، ومنهم من رجع إلى أصله، وعاد إلى كفره ﴿خَتَّارٍ﴾ غدار ﴿كَفُورٍ﴾ شديد الكفر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى