تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يا يحيى ) قيل : يحيى مأخوذ من قوله :( يا ) (١) حي ». وحكى النقاش في تفسيره : أن " سارة " كان اسمها " يسارة " فسماها جبريل " سارة "، فقالت : لم نقصت من اسمي حرفا ؟ فقال : هو لولد لك يأتي من بعدك، وكان اسم يحيى :" حي " في اللوح المحفوظ على معنى أنه حي من كبيرين أيسا من الولد، ثم زيد فيه الياء فصار " يحيى ". وفي الآية حذف، ومعناه : وهبنا له الولد ثم قلنا : يا يحيى.
وقوله :( خذ الكتاب بقوة ) أي : بجد واجتهاد.
وقوله :( وآتيناه الحكم صبيا ) أي النبوة. هذا قول أكثر المفسرين، وقال قتادة : أعطى النبوة وهو ابن ثلاث سنين. وقيل : المراد من الحكم هو العلم، فقرأ التوراة، وهو صغير. وعن بعض السلف قال : من قرأ القرآن قبل أن يبلغ، فهو ممن أوتي الحكم صبيا. وفي الآية قول ثالث رواه أبو وائل : وهو أن يحيى قيل له وهو صغير : تعال نلعب، فقال : ما لِلُّعْب(٢) خلقتُ ». فهو معنى قوله تعالى :( وآتيناه الحكم صبيا ).
وقوله :( خذ الكتاب بقوة ) أي : بجد واجتهاد.
وقوله :( وآتيناه الحكم صبيا ) أي النبوة. هذا قول أكثر المفسرين، وقال قتادة : أعطى النبوة وهو ابن ثلاث سنين. وقيل : المراد من الحكم هو العلم، فقرأ التوراة، وهو صغير. وعن بعض السلف قال : من قرأ القرآن قبل أن يبلغ، فهو ممن أوتي الحكم صبيا. وفي الآية قول ثالث رواه أبو وائل : وهو أن يحيى قيل له وهو صغير : تعال نلعب، فقال : ما لِلُّعْب(٢) خلقتُ ». فهو معنى قوله تعالى :( وآتيناه الحكم صبيا ).
١ - لفظ النداء غير موجود في "ك"..
٢ - هكذا ضبطت في "الأصل"؛ بكسر اللام الأولى، وضم المشددة الثانية، وسكون المهملة..
٢ - هكذا ضبطت في "الأصل"؛ بكسر اللام الأولى، وضم المشددة الثانية، وسكون المهملة..