الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
قوله : عز وجل :[ ﴿يا يحيى خُذِ الكتاب بِقُوَّةٍ﴾ [مريم: ١٢].
المعنى : قال اللّهُ له : يا يحيى خذ الكتابَ، وهو التوراةُ، وقوله :﴿بِقُوَّةٍ﴾ أَيْ : العلم به، والحفظ له، والعمل به، والالتزام للوازمه.
وقوله :﴿صَبِيّاً﴾ يريد : شاباً لم يبلُغْ حدّ الكهولة، ففي لفظ صبي على هذا، تجوّزٌ، واستصحابُ حال، وروى مَعْمَرُ أَنَّ الصِّبْيَانَ دعوا يحيى إلى اللَّعب، وهو طِفْل، فقال : إني لم أُخلقْ للعب، فتلك الحِكْمة الَّتي آتاه اللّهُ عز وجل وهو صَبِيٌّ، وقال ابن عباس : من قرأ القرآن قبل أن يحتلم، فهو ممن أوتي الحِكْمة صَبِيّاً.
المعنى : قال اللّهُ له : يا يحيى خذ الكتابَ، وهو التوراةُ، وقوله :﴿بِقُوَّةٍ﴾ أَيْ : العلم به، والحفظ له، والعمل به، والالتزام للوازمه.
وقوله :﴿صَبِيّاً﴾ يريد : شاباً لم يبلُغْ حدّ الكهولة، ففي لفظ صبي على هذا، تجوّزٌ، واستصحابُ حال، وروى مَعْمَرُ أَنَّ الصِّبْيَانَ دعوا يحيى إلى اللَّعب، وهو طِفْل، فقال : إني لم أُخلقْ للعب، فتلك الحِكْمة الَّتي آتاه اللّهُ عز وجل وهو صَبِيٌّ، وقال ابن عباس : من قرأ القرآن قبل أن يحتلم، فهو ممن أوتي الحِكْمة صَبِيّاً.