زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا يَحْيَى﴾ قال الزجاج : المعنى : فوهبنا له يحيى، وقلنا له : يا يحيى ﴿خُذِ الْكِتَابَ﴾ يعني : التوراة، وكان مأموراً بالتمسك بها. وقال ابن الأنباري : المعنى : اقبل كتب الله كلها إيمانا بها واستعمالاً لأحكامها. وقد شرحنا في البقرة :[ ٦٣ ] معنى قوله :﴿بِقُوَّةٍ﴾.
قوله تعالى :﴿وَاتَيْنَاهُ الْحُكْمَ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : أنه الفهم، قاله مجاهد.
والثاني : اللب، قاله الحسن، وعكرمة.
والثالث : العلم، قاله ابن السائب.
والرابع : حفظ التوراة وعلمها، قاله أبو سليمان الدمشقي. وقد زدنا هذا شرحاً في سورة [يوسف: ٢٣] وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : من قرأ القرآن من قبل أن يحتلم، فهو ممن أوتي الحكم صبياً.
فأما قوله :﴿صَبِيّاً﴾ ففي سنه يوم أوتي الحكم قولان :
أحدهما : أنه سبع سنين، رواه ابن عباس عن رسول الله ﷺ.
والثاني : ثلاث سنين، قاله قتادة، ومقاتل.
قوله تعالى :﴿وَاتَيْنَاهُ الْحُكْمَ﴾ فيه أربعة أقوال :
أحدها : أنه الفهم، قاله مجاهد.
والثاني : اللب، قاله الحسن، وعكرمة.
والثالث : العلم، قاله ابن السائب.
والرابع : حفظ التوراة وعلمها، قاله أبو سليمان الدمشقي. وقد زدنا هذا شرحاً في سورة [يوسف: ٢٣] وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : من قرأ القرآن من قبل أن يحتلم، فهو ممن أوتي الحكم صبياً.
فأما قوله :﴿صَبِيّاً﴾ ففي سنه يوم أوتي الحكم قولان :
أحدهما : أنه سبع سنين، رواه ابن عباس عن رسول الله ﷺ.
والثاني : ثلاث سنين، قاله قتادة، ومقاتل.