النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾ وفي قائله قولان :
أحدهما : أنه قول زكريا ليحيى حين نشأ.
الثاني : قول الله ليحيى حين بلغ.
وفي هذا ﴿الْكِتَابَ﴾ قولان :
أحدهما : صحف إبراهيم.
الثاني : التوراة.
﴿بِقُوَّةٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بجد واجتهاد، قاله مجاهد.
الثاني : العمل بما فيه من أمر والكف عما فيه من نهي، قاله زيد بن أسلم.
﴿وَءَاتَينَاهُ الْحُكُمَ صَبِيّاً﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : اللب، قاله الحسن.
الثاني : الفهم، قاله مقاتل.
الثالث : الأحكام والمعرفة بها(١).
الرابع : الحكمة. قال معمر : إن الصبيان قالوا ليحيى إذهب بنا نلعب فقال ما للعب خلقت، فأنزل الله ﴿وَءَاتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً﴾، قاله مقاتل وكان ابن ثلاث سنين.
أحدهما : أنه قول زكريا ليحيى حين نشأ.
الثاني : قول الله ليحيى حين بلغ.
وفي هذا ﴿الْكِتَابَ﴾ قولان :
أحدهما : صحف إبراهيم.
الثاني : التوراة.
﴿بِقُوَّةٍ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : بجد واجتهاد، قاله مجاهد.
الثاني : العمل بما فيه من أمر والكف عما فيه من نهي، قاله زيد بن أسلم.
﴿وَءَاتَينَاهُ الْحُكُمَ صَبِيّاً﴾ فيه أربعة أوجه :
أحدها : اللب، قاله الحسن.
الثاني : الفهم، قاله مقاتل.
الثالث : الأحكام والمعرفة بها(١).
الرابع : الحكمة. قال معمر : إن الصبيان قالوا ليحيى إذهب بنا نلعب فقال ما للعب خلقت، فأنزل الله ﴿وَءَاتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً﴾، قاله مقاتل وكان ابن ثلاث سنين.
١ بياض بالأصل..