أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وحناناً من لدنا﴾ : أي عطفاً على الناس موهوباً له من عندنا.
﴿وزكاة﴾ : أي طهارة من الذنوب والآثام.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿وحناناً من لدنا وزكاة وكان تقياً﴾ أي ورحمة منا به ومحبة له آتيناه الحكم صبياً أنه عليه السلام كان ذا حنان على أبويه وغيرهما من المسلمين وقوله ﴿وزكاة﴾ أي طهارة من الذنوب باستعمال بدنه في طاعة ربه عز وجل ﴿وكان تقياً﴾ أي خائفاً من ربه فلا يعصه بترك فريضة ولا يفعل حرام.
الهداية :
من الهداية :
- صدق قول أهل العلم من حفظ القرآن في سن ما قبل البلوغ فقد أوتي الحكم صبياً.