تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
﴿قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ﴾ أي : فقال لها الملك مجيبًا لها ومزيلا ما(١) حصل عندها من الخوف على نفسها : لست مما تظنين، ولكني رسول ربك، أي : بعثني إليك، ويقال : إنها لما ذكرت الرحمن انتفض جبريل فرقا(٢) وعاد إلى هيئته وقال :" إنما أنا رسول ربك ليهب لك غلامًا زكيا ".
[ هكذا قرأ أبو عمرو بن العلاء أحد مشهوري القراء. وقرأ الآخرون :﴿لأهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا﴾ ](٣) وكلا القراءتين له وجه حسن، ومعنى صحيح، وكل تستلزم(٤) الأخرى.
[ هكذا قرأ أبو عمرو بن العلاء أحد مشهوري القراء. وقرأ الآخرون :﴿لأهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا﴾ ](٣) وكلا القراءتين له وجه حسن، ومعنى صحيح، وكل تستلزم(٤) الأخرى.
١ في أ: "لما"..
٢ في ف، أ: "فزعا"..
٣ زيادة من ف، أ..
٤ في أ: "يستلزم"..
٢ في ف، أ: "فزعا"..
٣ زيادة من ف، أ..
٤ في أ: "يستلزم"..