مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾ جبريل عليه السلام ﴿إِنَّمَا أَنَاْ رَسُولُ رَبّكِ﴾ أمنها مما خافت وأخبر أنه ليس بآدمي بل هو رسول من استعاذت به ﴿لأَِهَبَ لَكِ﴾ بإذن الله تعالى، أو لأكون سببا في هبة الغلام بالنفخ في الروع ﴿ليهب لك﴾ أي الله : أبو عمرو ونافع. ﴿غلاما زَكِيّاً﴾ ظاهراً من الذنوب أو نامياً على الخير والبركة.