فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قال إنما أنا رسول ربّك لأهب لك غلاما زكيا﴾ [مريم: ١٩] بتقدير إنما أنا رسول ربّك، يقول أرسلت رسولا إليك لأهب لك، فيكون حكاية عن الله، لا من قول جبريل، وقُرئ " ليهب لك " أي ليهب ربّك لك غلاما، أو بإسناد الهبة إلى جبريل مجازاً أي لأكون سببا في هبة الولد، بواسطة نفخي في درعها، فهو من قول جبريل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى