التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿قال﴾ جبرائيل ﴿إنما أنا رسول ربك﴾ يعني لست بشرا تخافينه تتعوذين منه لكني ﴿رسول ربك﴾ من الملائكة أرسلني إليك ﴿لأهب لك﴾ أسند الفعل إلى نفسه مجازا لكونه سببا ظاهريا بالنفخ في الروع، ويجوز أن يكون حكاية لقوله تعالى تقديره أرسلني ربك إليك يقول أرسلت رسولي إليك لأهب لك بتوسط كسبه النفخ في درعك وقرأ ورش وأبو عمرو ليهب لك وكذلك روى الحلواني عن قالون يعني ليهب ربك لك ﴿ربك غلاما زكيا﴾ طاهرا من الذنوب معصوما أو ناميا على الخير لا يزال مرتقيا على مساعد الخير والصلاح، قال الصوفية العلية من استوى يوماه فهو مغبون