أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال إنما أنا رسول ربك﴾ الذي استعذت به. ﴿لأهب لك غلاما﴾ أي لأكون سببا في هبته بالنفخ في الروع، ويجوز أن يكون حكاية لقول الله تعالى، ويؤيده قراءة أبي عمرو والأكثر عن نافع ويعقوب بالياء. ﴿زكيا﴾ طاهرا من الذنوب أو ناميا على الخير أي مترقيا من سن إلى سن على الخير والصلاح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى