التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا يجيبها جبريل - كما حكى القرآن عنه - بقوله :﴿قَالَ إِنَّمَآ أَنَاْ رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلاَماً زَكِيّاً﴾.
أى : قال لها جبريل ليدخل السكون والاطمئنان على قلبها : إنما أنا يا مريم رسول ربك الذى استعذت به، والتجأت إليه، فلا تخافى ولا تجزعى وقد أرسلنى - سبحانه - إليك، لأهب لك بإذنه وقدرته غلاماً زكياً، أى : ولداً طاهراً من الذنوب والمعاصى، كثير الخير والبركات.
ونسب الهبة لنفسه، لكونه سبباً فيها. وقرأ نافع وأبو عمرو :( ليهب لك ) بالياء المفتوحة بعد اللام أى : ليهب لك ربك غلاماً زكيا.
أى : قال لها جبريل ليدخل السكون والاطمئنان على قلبها : إنما أنا يا مريم رسول ربك الذى استعذت به، والتجأت إليه، فلا تخافى ولا تجزعى وقد أرسلنى - سبحانه - إليك، لأهب لك بإذنه وقدرته غلاماً زكياً، أى : ولداً طاهراً من الذنوب والمعاصى، كثير الخير والبركات.
ونسب الهبة لنفسه، لكونه سبباً فيها. وقرأ نافع وأبو عمرو :( ليهب لك ) بالياء المفتوحة بعد اللام أى : ليهب لك ربك غلاماً زكيا.