الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أي إنما أنا رسول من استعذت به ﴿لأهَبَ لَكِ﴾ لأكون سبباً في هبة الغلام بالنفخ في الروع. وفي بعض المصاحف : إنما أنا رسول ربك أمرني أن أهب لك. أو هي حكاية لقول الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى