تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٩ : وقوله تعالى :﴿قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا﴾ هو على الإضمار، كأن قال : إنما أنا رسول ربك بالقول بأن أهب لك غلاما زكيا، أي أرسلني إليك بهذا القول، وهو قوله :﴿لأهب لك غلاما زكيا﴾ وفي حرف ابن مسعود : إنما أنا رسول ربك ليهب لك غلاما زكيا. وقوله تعالى :﴿زكيا﴾ أي صالحا طاهرا من جميع الشرور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى