المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٢٣ - فألجأها ألم الولادة إلى أن تركن إلى جذع نخلة لتستند إليه وتستتر به، وتخيَّلت ما سيكون من إنكار أهلها هذا الأمر، وتمنت لو أدركها الموت، وكانت شيئاً منسيا لا يذكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى