التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
فألجأها طَلْقُ الحمل إلى جذع النخلة فقالت: يا ليتني متُّ قبل هذا اليوم، وكنت شيئًا لا يُعْرَف، ولا يُذْكَر، ولا يُدْرَى مَن أنا؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى