تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿فأجاءها المخاض﴾ ( ٢٣ ). عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال : ألجأها المخاض(١). ﴿إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا﴾ ( ٢٣ ). قال الحسن : مما خشيت من الفضيحة. ﴿وكنت نسيا﴾ ( ٢٣ ) لا أذكر. ﴿منسيا﴾ ( ٢٣ ) لم أذكر. سعيد عن قتادة :( قالت )(٢) : أس شيء لا يعرف ولا يذكر(٣).
وحدثني حماد بن سلمة عن أبي عمران الجوني عن نوف البكالي قال : وكنت حيضة نسيتها، وذكر حماد المرأة النسوء، وقال حماد :( النسوء الذي يظن بها حمل فلا يكون كذلك )(٤).
وقال الكلبي :﴿وكنت نسيا منسيا﴾ قال : القوم ينزلون المنزل ثم يرتحلون وينسون الشيء فيسمى ذلك الشيء :( النّسا )(٥).
١ - تفسير مجاهد، ١/٣٨٥ بداية [٥] من ٢٥٣ ورقمها: ٥٣١..
٢ - في ٢٥٣: قال..
٣ - الطبري، ١٦/٦٦..
٤ - ساقطة في ٢٥٣..
٥ - في لسان العرب، مادة: نسا، تقول العرب إذا ارتحلوا من المنزل: انظروا أنساءكم، تريد الأشياء الحقيرة التي ليست عندهم ببال مثال العصا والقدح... أي اعتبروها لئلا تنسوها في المنزل، ومفرد أنساء: نسي، ولم ترد كلمة النسا في لسان العرب بالمعنة المذكور عن الكلبي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى