مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إلىَ جِذْعِ النَّخْلِة﴾ مجازها أفعلها من جاءت هي وأجاء غيرها إليه، ؟يقال في المثل : شر ما أجاءني إلى مخه عرقوب، وقال زهير :
﴿وكنْتُ نِسْياً مَّنْسِياً﴾ وهو ما نُسي مِن عصاً أو أدواةٍ أو غير ذلك، قال الشنفري :
أي تقطع الحديث استحياءً وقال الكميت :
وقال دكين الفقيمي :
كالنَّسْي مُلْقىً بالجَهادِ البَسْبَسِ ***
الجهاد غلظٌ من الأرض.
| وجارٍ سار معتمداً إليكم | أجاءتْه المخافُة والرَّجاء |
| كأَنَّ لها في الأرض نَسْياً تَقُصُّه | على أَمِّها وإنْ تُحَدّثْك تَبْلَتِ |
| أتجعلنا قيسٌ لِكلب بضاعةً | ولسْتُ بِنسيٍ في مَعّد ولا دَخلِ |
كالنَّسْي مُلْقىً بالجَهادِ البَسْبَسِ ***
الجهاد غلظٌ من الأرض.