صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾ ألجأها. يقال : أجأته إلى كذا، بمعنى ألجأته واضطرته إليه ؛ وهو تعدية " جاء " بالهمز. والمخاض : وجع الولادة. يقال : مخضت المرأة تمخض، إذا أخذها الطلق. والجذع : ما بين العروق ومتشعب الأغصان من الشجرة. ﴿وكنت نسيا منسيا﴾ شيئا متروكا مطرحا. وكل شيء نسي وترك ولم يطلب فهو منسي ونسي. و " منسيا " تأكيد.