التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فأجاءها﴾ معناها ألجأها وهو منقول من جاء بهمزة التعدية ﴿المخاض﴾ أي : النفاس. ﴿إلى جذع النخلة﴾ روي : أنها احتضنت الجذع لشدة وجع النفاس.
﴿قالت يا ليتني مت﴾ إنما تمنت الموت خوفا من إنكار قومها، وظنهم بها الشر ووقوعهم في دمها، وتمني الموت جائز في مثل هذا وليس هذا من تمني الموت لضر نزل بالبدن فإنه منهي عنه.
﴿وكنت نسيا﴾ النسي الشيء الحقير الذي لا يؤبه له، ويقال : بفتح النون وكسرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى