لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فأجاءها المخاض﴾ أي ألجأها وجاء بها والمخاض وجع الولادة ﴿إلى جذع النخلة﴾ وكانت نخلة يبست في الصحراء في شدة البرد ولم يكن لها سعف، وقيل التجأت إليها تستند إليها وتستمسك بها من شدة الطلق، ووجع الولادة ﴿قالت يا ليتني مت قبل هذا﴾ تمنت الموت استحياء من الناس وخوفاً من الفضيحة ﴿وكنت نسياً منسياَ﴾ يعني شيئاً حقيراً متروكاً لم يذكر، ولم يعرف لحقارته وقيل جيفة ملقاة، وقيل معناه أنها تمنت أنها لم تخلق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى