تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فأشارت لهم إليه، أي : كلموه. وإنما أشارت لذلك، لأنها أمرت عند مخاطبة الناس لها، أن، تقول :﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا ْ﴾ فلما أشارت إليهم بتكليمه، تعجبوا من ذلك وقالوا :﴿كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ْ﴾ لأن ذلك لم تجر به عادة، ولا حصل من أحد في ذلك السن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى