تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
في المهد : في الحجر ( حجر أمه ).
التفسير :
٢٩- ﴿فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيّا﴾.
فأشارت إلى ابنها عيسى ولسان حالها يقول لهم : وجهوا كلامكم إليه ؛ فإنه سيخبركم بحقيقة الأمر ولكنهم لم يقتنعوا بإشاراتها، بل قالوا لها : كيف نكلم طفلا صغيرا لا يزال في السرير يتغذى بلبان أمه ؟
جاء في التفسير الكبير لفخر الدين الرازي :
روى أنه كان يرضع، فلما سمع ذلك ؛ ترك الرضاع وأقبل عليهم بوجهه وكلمهم، ثم لم يتكلم حتى بلغ مبلغا يتكلم فيه الصبيان. ١ ه.
وكلام عيسى في المهد معجزة إلهية، أجراها الله على يديه، تبرأة لمريم، وإرهاصا لنبوة عيسى، فنحن نؤمن بها كما وردت في كتاب الله، وهو حسبنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى