جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : إذْ نادَى رَبّهُ نِدَاءً خَفِيّا يقول حين دعا ربه، وسأله بنداء خفيّ، يعني : وهو مستسرّ بدعائه ومسألته إياه ما سأل كراهته منه للرياء، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : إذْ نادَى رَبّهُ نِدَاءً خَفِيّا أي سرّا، وإن الله يعلم القلب النقيّ، ويسمع الصوت الخفيّ.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله : إذْ نادَى رَبّهُ نِدَاءً خَفِيّا قال : لا يريد رياء.
حدثنا موسى بن هارون، قال : حدثنا عمرو بن حماد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قال : رغب زكريا في الولد، فقام فصلى، ثم دعا ربه سرّا، فقال : رَبّ إنّي وَهَنَ العَظْمُ مِنّي. . . إلى وَاجْعَلْهُ رَبّ رَضِيّا.
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة، قوله : إذْ نادَى رَبّهُ نِدَاءً خَفِيّا أي سرّا، وإن الله يعلم القلب النقيّ، ويسمع الصوت الخفيّ.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله : إذْ نادَى رَبّهُ نِدَاءً خَفِيّا قال : لا يريد رياء.
حدثنا موسى بن هارون، قال : حدثنا عمرو بن حماد، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ، قال : رغب زكريا في الولد، فقام فصلى، ثم دعا ربه سرّا، فقال : رَبّ إنّي وَهَنَ العَظْمُ مِنّي. . . إلى وَاجْعَلْهُ رَبّ رَضِيّا.